كَلِمات رِثَاء وخَوَاطِر حَزِينَه في الذكرى السنويه الثانيه لرحيل العالم الزاهد العابد طيب الذكرسماحة الشيخ السيد / محمد على كمالى

رَحَلَ الكمالي – العالمِ الرباني
هذا قضاء الله * وكل شىء فانِ
رَحَلَ التقي * الزاهد * المتعبد
رَحَلَ الخطيب معلمُ القرانِ
واليوم تأتي ذكراه على وجع
وفي الفؤاد جروحاً تكوى أَبدانِ
أَرْثِيْه دوماًوقـلـبي يعتصر أَلماً
والحزن أَرق مهجتى وكيانِ
الله قد أعطاه علماً وافراً
وحباه بالأَصحاب والخلانِ
وخَصَّهُ بفضائِلُ وشَمائِلُ
بالحلم بالأخلاق بالإحسانِ
وبَشاشَةٌ في الْوَجْه زَادَ ضياؤه
نورٌ يشعُ بريقُهُ الفتانِ
وسَّماحَةٍ في القول بَلْ ووداعةٍ
وكأَنه ملكاً في ثوب إنسانِ.
وشرَّفَه بنسب مابعده شرف
فهو الشريف وبضعة العدنانِ
قَدْ كَانَ فِينَا عالِمٌ ومُعَلِّمٌ
وإمامُ صدقناصح متفانِ
قَدْ كَانَ فِينَا سَخِيًّا دَائِمًا أَبَدًا
كريم الأصل * ذو فضل وإحسانِ
فنَمْ قريرُ العَيْنٍ حسبي أَنَّك
في جنة الخلدِ في رَوح ٍ وريحان
* رحم الله الشيخ الجليل وغفر له وأَسكنه الله الفردوس الأَعلى مع الذين أَنعم الله عليهم من النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
من نظم الأخ الغالي الحبيب الأستاذ
(عبد الحكيم بو جبل)

صلاة الجنازة في أزمة كوفيد ١٩ (فايروس كورونا المستجد)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد أفتى العلماء بأن صلاة الجنازة فرض كفاية، وتصحّ بواحد، وتسقط عن الباقين، وإذا كانت الجُمعة، وهي فرضُ عين تسقط في هذه الأحوال، فمن باب أولى التقليل من حضور مناسبات الأفراح والأتراح، وتترك في مثل هذه الأيام، خشية انتقال المرض، ووقتها من حين الموت إلى الدّفن، وبعد الدّفن بثلاثة أيام، وتحصلُ سنّة التعزية بمرة واحدة.
كما إن الواجب في مثل هذه الأيام أن تتمّ صلاة الجنازة على المُتوفى في المقبرة، أو في مسجد الحيّ على أن يُقتصر الحضور على أهله المقرّبين فقط الذين يقومون بحمله ودفنه، وتكون التعزيّة بالمقبرة من دون مصافحة، أو تقبيل، ثم يتمّ تقبّل العزاء من سائر الناس عبر الهاتف أو الرسائل النصيّة، ولا ننصح بإقامة بيوت العزاء؛ منعًا للتجمع والاختلاط، وانتقال الأمراض.
كما أن التعزية مستحبة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة)، مبينة أن الغاية منها تسكينُ قلب المُصاب، والتخفيف عنه، ويقال في تعزية المسلم: (أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك) ولا يُشترط فيها مصافحة ولا تقبيل، إنّما المصافحة فيها سنّة.
كما إن صلاة الجنازة فرض كفاية، فإذا قام به البعض سقط الإثم عن الآخرين، و يجوز صلاة الجنازة في منزل المتوفى بحضور عدد من الأشخاص حتى لو 3 أفراد، وكذلك يجوز الصلاة على القبر قبل دفن الميت لأن صلاة الجنازة لا ركوع ولا سجود فيها، وكذلك في أي مكان طاهر، لقول رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، أينما أدركَتْنِي الصلاة تَمسَّحت وصليت».
كما أن الأصل في صلاة الجنازة أن يكون الميت حاضرًا بين يدي الإمام والمصلين، ويوضع تجاه القبلة للصلاة عليه، ومع ذلك فإنه يجوز الصلاة عليه إذا لم يكن حاضرًا بين يدي الإمام والمصلين بشرطين:
أولهما: أن تبعد بلدة المتوفى عن بلد الصلاة عليه ولو كانت المسافة بين البلدين دون مسافة القصر، فإن كان المصلون والمتوفى في بلدة واحدة فلا تجوز الصلاة إلا بحضور المتوفى ولو كبرت البلدة، ولعل الأيسر اعتبار قرب وبعد البلدة في عصرنا باعتبار الحدود بين المحافظات، ولا يشترط في جواز الصلاة على الميت الغائب أن يكون الميت مستقبلًا للقبلة.
وثاني الشرطين: اعتبار الوقت، فالشافعية يقيِّدون صحة الصلاة بمن كان من أهل فرضها وقت الموت، بأن كان مكلفًا مسلمًا طاهرًا؛ لأنه يؤدِّي فرضًا خوطب به، بخلاف من لم يكن كذلك، وقيَّد الحنابلة الوقت بشهر من حين وفاته، وعلَّلوا بأنه لا يعلم بقاء الميت من غير تلاشٍ أكثر من ذلك. راجع: “نهاية المحتاج” (2/ 485، ط. دار الفكر)، و”شرح المنتهى” (1/ 363، ط. عالم الكتب).عافانا الله وإياكم من كل مكروه وسوء ودفع عنا وعنكم الوباء والبلاد والفتن
ومن أدعية التحصين المأثورة التي كان يدعو بها فضيلة الشيخ كمالي رحمه الله (حصنت نفسي و…….. بالحي الذي لايموت ودفعت عن نفسي و……… السوء بلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم) وصل اللهم على سيدنا محمد.

في ذكرى وفاة الشيخ السيد محمد على كمالي

أبيات قيلت في رثاء المغفور له – بإذن الله- العالم الجليل فضيلة الشيخ السيد محمد علي كمالي في ذكرى مرور عام على وفاته – رضي الله عنه – (18/7/1441هـ الموافق 13/3/2020م)

أيّ لــيــــلٍ وأيّ صبــــح صــبـــــاحــــــــــي
مــــــن يُـــــداري ومـــــن يُـــــداويْ جـــــراحـي
لا تَــلُــمــنـــي فــــــــإن فــــي القــلــب شــــيءٌ

لا يُــــدارى ولــــيــس يـــــمــحـــوه مــــاحـــــي

لا تــلـُــمْــنــي فـــقــــد مـــضــــى عـــام عـلـى

فـــقــــد أبـــــي  مـــن غـــيــر بـــوح أو نـــواح

وفــــــراقِ الآبــــــاء شــــــيءٌ عـــظـــيـــــــــــمٌ

مــــا لــــذكــــــرى هــمــــومـــــه مـــن بَــــــراح

كــيـــف أنســــى مــــن كـــان كالبدر نــــــوراً

قــــــد أضــــاءت مــن علــمـــه كــــلُّ ســـــــــاحِ

وســـــراجـــاً إلـــــى المــــعـالــــــي مــنــــــــيراً

ودلـــيــــــــــــلاً إلـــــى  دروبِ الـــفــــــــــــــــلاح

كـــيــــف أنـــســى مــــن كـــــان حــــبّــــــــــــي

وقـــلـبـــي وحـــيــاتـــي وجــنّتي وارتِيَاحي
كـــــــان لــعــالمــنــا ســــراجــــــــاً مـــــنـــــيراً

فـــتـــوارى بـنــــوره فـــــــي الـصبـــــــــــــــــاح
رَبِّ نــــور قــــبره وأفـســــــحــــه واجـــعـــلــه

روضـــــــــــــة مــــــن جــــنــــــــــــانٍ فِــســـــــاحِ

وتــــقـــبـــّلــــــه صــــابــــراً رضـــــــيـــــــــــــاً

ورفـــيــقــاً أهـــــــــــــلَ الـــتــقــــى والصــلاحِ
أنــــت حـــــــيٌ أراك فـــــــــي كــــــــــــــــل دربٍ

مـــن دروبـــــي وحَـــيــثــمــا كــنــتُ نـــاحــــي

فــــي بــيــــوتٍ آلــكمــالـــــي الـشـــاهـقــاتٍ

الشـــــاهــــــــــداتٍ بـخــــــــــــــيرِ كـــــفٍ وراحِ

كــنــت تــــــروي قـــلـــوبــَنــــا بـــالــوصايا
وطـــبــيـــبـــــــــاً مــــــداويــــــاً لـلــجــــــــراحِ
وخـــطــيــبــا وفـــقـيــها إذا تغلَّــــق بــــــابٌُ
جـــــاء مــنــــــك الـجــــــــوابُ كالمـــفــتـــــاحِ
فــســــلامٌ عــلــيــك فـــي كــــل لــيـــل
وســــــــــــــــــلامٌ عــلــيـــــك كــــــــــلَّ صباحِ

وســـــلامٌ عــلــيــكَ مــــــــا طـــــارَ طــــــــــــيرٌ

أو تــــغــنــّي بــصـــــــوتـــــــــــهِ الـــصّـــــــدّاحِ

وســــــــــلامٌ عــلــيــكَ مـــــا قــــــــامَ نَــبْـــــتٌ

واســتــمـــالـتْ أغـــصـــــانُـــــهُ بـــالـــريـــاحِ
وســـــلام عـــلــيــــك فـــــي كـــــــــل حــــــــــين

يــا شــبــيـــهـــــاً للــبـــدر فــي الإيضــــــــــاح

السيد محمد محمد كمالي يواصل مسيرة الوالد رحمه الله

ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) آل عمران
استكمالا لمسيرة فضيلة مولانا الشيخ محمد علي كمالي رحمه الله الدعوية والعلمية والإنسانية والاجتماعية تولى ابنه الأكبر السيد محمد محمد علي كمالي ماكان قد أسسه أبوه وأبتدأه من أعمال الخير والبر داخل محافظة قنا وخارجها

نسأل الله له التوفيق والسداد وأن يجعله خير خلف لخير سلف

فوائد رمضانية ( الفائدة الثانية عشرة )

سورة الأنفال آية 13
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (13)
مخالفة الله ورسوله توجب الطرد والبعاد، وموافقة الله ورسوله توجب القرية والوداد، وهذه الموافقة التي توجب للعبد المحبة والوداد تحصل بخمسة أشياء:
1- امتثال أمره.
2- واجتناب نهيه.
3- والإكثار من ذكره.
4- والاستسلام لقهره.
5- والاقتداء بنبيه صلّى الله عليه وسلم والتأدب بآدابه، والتخلق بأخلاقه.
وبأضداد هذه الأشياء يحصل للعبد المخالفة التي توجب طرده وبُعده، وهي مخالفة أمره، وارتكاب نهيه، والغفلة عن ذكره، والتسخط عند نزول قهره، وعدم الاقتداء بنبيه صلّى الله عليه وسلّم بارتكاب البدع المحرمة والمكروهة، حتى يُفضى به الحال إلى المشاققة والمباعدة، ومَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ.